الدرس 11 من 23·4 دقيقة
ربط الطلب بالإمداد واستثناءات التخطيط: لماذا ظهر هذا المقترح؟
قد تقترح الخطة إنتاج 200 وحدة أو توفير مادة في تاريخ محدد. وقبل تنفيذ المقترح، يحتاج المخطط إلى فهم الطلب الذي يخدمه والمشكلة التي يعالجها. الكمية وحدها لا تشرح الأولوية أو أثر التأجيل.
توضح روابط الطلب بالإمداد، المعروفة باسم Pegging، العلاقة بين الاحتياج والإمداد المتاح أو المقترح. أما استثناءات التخطيط فتكشف ظروفاً تستحق المراجعة، مثل نقص أو تأخر أو بيانات إعداد غير مكتملة. يعرض DNA كلا النوعين ضمن نتائج التخطيط.
أثر تغير الطلب
إذا أجّل عميل طلبه، نحتاج إلى معرفة مقترحات الإنتاج والمكوّنات المرتبطة به. وقد يخدم بعض الإمداد أكثر من طلب، فلا يصح إلغاء كل ما ارتبط بالعميل من دون مراجعة أثره على الآخرين.
افترض أن طلبين يحتاجان إلى التجميع نفسه: أحدهما الأسبوع المقبل والآخر الشهر المقبل. وتصل شحنة المكوّن بين الموعدين. قد تكفي الشحنة مجموع الطلبين لاحقاً، لكن الطلب المبكر يظل معرضاً للتأخر. توضح العلاقات والتواريخ موضع المشكلة بدقة أكبر من وصف الصنف كله بأنه متاح أو غير متاح.
الاستثناء يطلب تفسيراً
لا تعني كثرة الاستثناءات أن جميع المقترحات غير صالحة. كما لا يعني اكتمال التشغيل أن جميع النتائج قابلة للتنفيذ. ينبغي قراءة نوع الاستثناء وسببه والعنصر أو الطلب المتأثر به.
تستحق استثناءات الإعداد اهتماماً خاصاً. إذا كانت التوقعات المطلوبة غير متاحة أو كانت قيم المخزون الاحتياطي مفقودة، فقد تعمل الدورة على نطاق أضيق مما قصده المخطط. إعادة التشغيل بالإعدادات والبيانات نفسها لا تعالج هذا النقص تلقائياً.
القرار التجاري خلف المعالجة
يمكن أن تؤدي المراجعة إلى تسريع إمداد أو تغيير موعد أو إعادة توزيع أولوية أو تصحيح بيانات أساسية. ويختلف القرار بحسب الالتزامات الفعلية والتكلفة والبدائل الممكنة.
فإذا كانت مادة تخدم عدة منتجات، ينبغي فهم الطلبات المتأثرة قبل تخصيصها لطلب واحد. وإذا كان السبب مهلة توريد غير واقعية، فإن تعديل كمية المقترح وحده لن يحل المشكلة الزمنية.
تجعل هذه الأدوات الخطة قابلة للنقاش بين المبيعات والمشتريات والإنتاج. فبدلاً من تمرير قائمة كميات بلا تفسير، يستطيع المخطط عرض العلاقة بين الالتزام والمورد والموعد والقرار المطلوب.
لا تُحتسب لها درجة. أجب عن كل الأسئلة لإنهاء الدرس.
