الدرس 9 من 23·4 دقيقة
أسباب الفاقد وإعادة العمل والتوقف: تحويل الخسائر إلى معلومات مفيدة
لا يسير الإنتاج دائماً وفق الخطة. قد تُتلف بعض القطع، وقد تحتاج قطع أخرى إلى إعادة عمل، وقد تتوقف الآلة لفترة. هذه نتائج مختلفة، ولا ينبغي جمعها تحت وصف عام مثل «ضعف الإنتاجية»؛ فكل منها يحتاج إلى تفسير واستجابة مناسبين.
رمز السبب هو تصنيف موحد للحدث. يساعد على مقارنة الأوامر والفترات، بدلاً من الاعتماد على أوصاف متفرقة يصعب جمعها وتحليلها. يميز DNA بين أسباب الفاقد وإعادة العمل والتوقف، ويتضمن إعداد السبب معلومات مرتبطة بالتكلفة والحسابات عند استخدامها.
ما الفرق بين الحالات الثلاث؟
الفاقد يصف مادة أو ناتجاً لا يمكن قبوله للاستخدام المقصود وفق القرار المتخذ. وإعادة العمل تعني إجراء معالجة إضافية بهدف الوصول إلى نتيجة مقبولة. أما التوقف فهو وقت لم تُنفذ خلاله العملية المخططة.
عشر دقائق توقف ليست عشر قطع تالفة. والقطعة التي أعيدت معالجتها ليست بالضرورة وحدة إنتاج جديدة. قد يتسبب حدث واحد في أكثر من أثر، لكن يجب أن تظل الكميات والأزمنة مفهومة من دون عدّها مرتين.
السبب يحدد اتجاه المعالجة
فقد أمران ساعة عمل لكل منهما. توقف الأول بسبب عدم وصول المادة إلى المحطة، وتوقف الثاني بسبب عطل في الآلة. الوقت المفقود متساوٍ، لكن الإجراء المطلوب مختلف: الأول يحتاج إلى مراجعة تنسيق الإمداد، والثاني إلى تحقيق في حالة المعدة والصيانة.
إذا صُنفت الحالتان على أنهما تقصير من العامل، ستتجه الإدارة إلى حل لا يعالج المشكلة. لذلك ينبغي أن يعكس رمز السبب ما تؤيده الأدلة. التصنيف العام قد يلزم أحياناً، لكن تكراره يضعف التحليل. والتصنيف الدقيق بلا دليل يخلق استنتاجاً مضللاً أيضاً.
ربط السبب بسياقه
تربط تأكيدات العمليات وسجلات الجودة السبب بالأمر والعملية ومركز العمل والكمية أو الوقت. هذه العلاقات تساعد على معرفة هل المشكلة محصورة في منتج أو مورد أو مرحلة معينة.
كذلك تحتاج نسبة الفاقد إلى أساس واضح. تلف خمس قطع من أصل 20 يختلف عن تلف خمس قطع من أصل 2,000. عرض العدد وحده قد يخفي حجم المشكلة أو يضخمه.
يساعد التسجيل الصادق على تحسين المواد والتجهيز والصيانة والتدريب والجودة. أما إخفاء الفاقد داخل الكمية الجيدة، فيجعل التكلفة والطاقة تبدوان أفضل على الورق ويؤخر معالجة السبب الحقيقي.
لا تُحتسب لها درجة. أجب عن كل الأسئلة لإنهاء الدرس.
