الدرس 88 من 159·4 دقيقة
خطة الجودة: تحديد معنى المنتج المقبول قبل فحصه
خطة الجودة تحدد الأدلة التي نحتاج إليها للحكم على مطابقة المنتج. وقد تتضمن خصائص قابلة للقياس، وقيم استهداف، وحدود قبول، وطريقة أخذ عينة، وفحوصاً إلزامية. تحديد هذه الأمور مسبقاً يجعل القرار أكثر اتساقاً بين الأشخاص والورديات.
في DNA ترتبط قوالب الجودة بالأصناف ومراحل مثل فحص أول قطعة والفحص أثناء التشغيل والفحص النهائي. وتزوّد الخطة الفعالة عملية الفحص بالخصائص المطلوب تسجيلها. الخطة تصف المطلوب؛ وسجل الفحص يوضح ما تمت ملاحظته فعلاً.
من وصف عام إلى دليل واضح
عبارة «القطعة جيدة» قد تختلف في معناها بين شخصين. أما قياس قطر العمود ومقارنته بحدود محددة، فيقدم دليلاً يمكن مراجعته. وبعض الخصائص نوعية، مثل نتيجة اختبار وظيفي أو مطابقة اللون، فلا تحتاج جميعها إلى النوع نفسه من القياس.
اختيار الخاصية ينبغي أن يعكس المتطلب الحقيقي للمنتج، لا مجرد سهولة تعبئة الحقل. ويجب أن تكون طريقة القياس مفهومة كي تكون النتائج قابلة للمقارنة.
اختلاف الغرض بين مراحل الفحص
يساعد فحص أول قطعة على التأكد من أن التجهيز ينتج نتيجة مقبولة قبل متابعة الدفعة. ويراقب الفحص أثناء التشغيل الانحرافات التي قد تظهر مع استمرار العمل. أما الفحص النهائي فيقيّم الناتج عند المرحلة المحددة لإتمامه.
إذا اقترب قياس الأجزاء من الحد الأعلى أثناء التشغيل، فقد يستدعي ذلك مراجعة تآكل الأداة أو الإعداد أو دقة القياس قبل أن تصبح الدفعة كاملة غير مطابقة. لا تؤدي المراحل الثلاث الغرض نفسه لمجرد أنها تسجل نتائج جودة.
العينة والكمية محل القرار
العينة هي القطع التي تؤخذ منها الملاحظات. أما كمية الدفعة محل القرار فقد تكون أكبر. ففحص عشر قطع من دفعة تضم 100 قطعة لا يعني تلقائياً أن قرار التصرف يخص عشر قطع فقط.
تحدد سياسة الجودة المناسبة طريقة أخذ العينات والقبول. وجود حقل للعينة في DNA لا يثبت أن حجماً معيناً صالح لكل المنتجات أو المخاطر. يجب تفسير الخطة والنتائج وفق السياسة المعتمدة.
ثلاثة أدوار مترابطة
تحدد الخطة ما ينبغي فحصه. ويسجل الفحص ما لوحظ. ويحدد قرار التصرف مصير الكمية، كالقبول أو الرفض أو إعادة العمل أو الإتلاف. الفصل بين هذه الأدوار يجعل الشركة قادرة على تفسير سبب القرار، بدلاً من الاكتفاء بوجود مستند فحص مكتمل.
لا تُحتسب لها درجة. أجب عن كل الأسئلة لإنهاء الدرس.
