الدرس 60 من 159·4 دقيقة
تسوية المخزون: تصحيح فرق مثبت بعد فهم سببه
التسوية تعالج اختلافاً بين الرصيد المسجل والكمية التي تثبتها المراجعة. لا ينبغي أن تكون أول رد على أي رقم غير متوقع؛ فقد يكون السبب حركة ناقصة أو وحدة خاطئة أو بضاعة في موقع آخر.
حساب الفرق ومعناه
يقارن DNA في شاشة التسوية الكمية النظامية بالكمية المعدودة، ويحسب الفرق بطرح الأولى من الثانية. إذا كان الرصيد 50 قطعة والعدد المثبت 47 بعد تلف موثق، فالفرق ناقص ثلاث قطع.
لكن إذا كانت القطع الثلاث قد صُرفت لمشروع، فالسبب استهلاك وليس تلفاً مجهولاً. الحساب نفسه لا يحدد نوع المستند الصحيح؛ الأدلة تحدده.
قبل اعتماد النقص
إذا بدا الموقع ناقصاً 12 قطعة ثم وُجد صندوق يحتوي 12 في موقع قريب، فكمية الشركة لم تنقص. يجب معالجة موقع البضاعة أو الحركة الناقصة بدلاً من شطبها من الإجمالي.
تحتاج المراجعة إلى الحركات الحديثة والوحدة ومتغير الصنف والتاريخ وسبب الفرق. وقد تتأثر المقارنة بتوقيت استلام أو تسليم جرى أثناء العد.
الرقابة والمسؤولية
تعتمد المعالجة المتاحة على حالة المستند والصلاحيات ومسار النظام. وجود فرق لا يعني أن أي مستخدم يستطيع أو ينبغي له اعتماده. كما أن تكلفة الفرق تحتاج تفسيراً مستقلاً عن عدد القطع.
التسوية الصحيحة تترك رصيداً سابقاً وأدلة وسبباً ومبلغاً وكمية مصححة يمكن تتبعها. أما التسويات المتكررة دون تحليل السبب فتجعل الرصيد يبدو صحيحاً مؤقتاً وتسمح باستمرار الخطأ التشغيلي.
لا تُحتسب لها درجة. أجب عن كل الأسئلة لإنهاء الدرس.
